البحثُ عن الرفقة

الاصدقاء.PNG
مباشرة سأكتب أنا أفتقد الرفقة…
لم أتوقع أن حاجة الرفقة والصحبة ستلح علي بهذا الشكل منذ حولي السنة والنصف وأنا أفكر بهذا الموضوع تارة أوبخ نفسي وتارة لا أعطيها اهتمام لهذا الموضوع .
ملاحظة:
عندي صديقات وزميلات لا أكتب عن الوحدة أكتب عن إفتقاد المشاركة وتمضية الوقت عن الاهتمام المشتركة .
حسناً لنكمل …
راجعتُ قائمة علاقاتي بصديقاتي وجدت صحبة الدراسة هؤلاء بلسم الروح حقاً وتكفيني صداقتهم للأبد لكن لازال هناك احتياج لنوع أخر من الصداقات ، صحبة الدراسة كل منا عالم آخر مختلف سعيدات بهذا الاختلاف سواء اختلاف البيئات والطبائع ونضحك كثيراً على نمط حياتنا وطرقنا المختلفة في التعامل مع أمور الحياة ونجتمع كل ماسمحت لنا فرص الحياة في الإجتماع حيث أن كل واحد تقنط في جهة بعيدة عن الأخرى.
صحبة الجامعة لا أحب صداقتها أساساً لم أستمتع بأيامي الجامعية لفقدان الصداقة حيث كان لا يعجبني نمط تفكير من التقيت بهم عقولهم كانت فراغ حقاً ولم أحبب أن أصادق وأجامل وحدتي أجمل بكثير من زيف الصداقات وعموماً خرجت بعلاقتين الأولى أكن لها الاحترام وأسعى لتطويرها رغم حكم الظروف وأيضاً هيا في مرحلة التفحص والأخرى تحصيل حاصل هي تعتبرني إحدى صديقاتها المفضلات جمعنا اهتمام معين واستمرت العلاقة  على إثره .
حسناً هناك أيضاً صحبة التحفيظ و المركز التطوعي وخريجات الفصل الصيفي هذه المجموعة مازلت أنبش وأبحث فيهم عن تقوية أواصر الصداقة بيني وبينهم أو بين إحداهم على الأقل هناك مشاريع قادمة لتبادل الزيارات والخروج معاً.
تذكرت أمراً ما!!
تذكرت كيف هربت من إحدى الصداقات لا أحب التكلم بهذه الطريقة ولكنها الحقيقة حقاً هربت لم أستطع المواجهة ولا المجاملة في الاستمرار حيث فعلت مافي وسعي للتخلص من تلك الصداقة من تهميش وإعتذار ومجاملات ولكن أبت أن تفهم فما كان مني إلا الهروب والإختفاء كنت إذا رأيتها اختبئت واستدرت مسرعةً مهروله قبل أن تراني فقدت رقم هاتفي ووجدتها فرصة جيدة للهروب أيضاً تواصلت مع إحدى صديقاتي وكانت غاضبة مني وكلام كثير عن جرح المشاعر والعشرة ربما مفهومها عن العشرة غير عما أعرف أنا ،أعرف أن العشرة تأتي مع طول الزمن ولا أصل من الزمن بيني وبينها سوى أشهر قليلة ، المهم أني لم أشعر بالأسف فأنا أرفض صداقة الجبرية كان نوع غريب من الصداقة لم أعرف كيف أتعامل معه سواء بالهروب .
الخلاصة:
أفتقد صحبة الهمة والمشاركة الفكرية للمطالعة في مجالات الحياة وأخبار المجتمع أفتقد مشاركة الأفكار وتطوير جودة الحياة أفتقد المبادرة لعمل شي مشتركة قريب لقلبي عمل أي شي ذو همة  ، لا أريد رفقة الثرثرة والتحدث أريد متعة المشاركة والاهتمام بنفس الشغف لنفس العمل بروح الصداقة .
أحياناً أشعر بأني متكئه على باب الصداقة فأنا لا أعطي فرصة بالمرور الفوري دون تفحص لطبيعة تكويني المتحفظة .
ختاماً :
الصداقة حظ ونصيب وأمنيتي ودعائي بأن يكون نصيبي تلك الرفقة التي تصحبني للخير للجنه رفقه لطفيه تصنع ضحكتي ومرحي وأوقاتي تؤنس حياتي أشعر بصدق مودتها وأخوتها ومحبتها.
%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%86

فكرتان اثنتان على ”البحثُ عن الرفقة

  1. صعبة في الصداقة أنتِ مثلي تقريبًا، أهرب ببساطة لأن هذه الصداقة لاتُعجبني لاأشعُر أن هذا الشخص من الممكن أن يكون صديقي، ليس لعيبٍ فيه ولكن هكذا لأننا لانلتقي في شيء، قد أستمرّ ملزمةً بحدود المكان التي تجمعنا لكن ماإن تتسّع المسافات حتى أختفي . لاشيء أصعب من أن تكون مُجبرًا على شخص يُلازمك طريقك .

    الصداقة التي تبحثين عنها أعتقد الكثير منّا يفتقدها وغالبًا نجدها في هذا العالم الإفتراضي، أصدقاء مدهشين كم تسآلنا أين هم في الواقع؟

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s