حكايا فتاة|فترة المِلكة(1)

أكثر
أهلا بكل من يقرأ لمدونتي تمنياتي بنقل الفائدة والتجربة لكم .
أشياء تمنيت أني تعلمتها وعلمتها في فترة المِلكة وأتمنى من كل فتاة أن تعرفها 
سأكمل قصتي أتت فترة ملكتي وكانت سنة تقريباً بحكم دراستي ولكن على طول مدتها إلى أني لم أستفدت منها خير استفادة ولم استغلها بالشكل المطلوب واجهت ضغط أمرين الأول أمر نفسيتي ونضجها وصراعها بأن أستوعب أمر نفسي مؤخراً عرفت أن لكل عمر حاجة نفسية فكانت حاجتي هذاك الوقت البحث عن هويتي من أنا ؟؟
والأمر الثاني كان أن أستوعب أمر زواجي وزوجي وكيف أتعامل في هذا الموضوع لم يكن لدي أدنى معلومة ولو صغيرة  كنت خجولة جداً لدرجة الملل لا أتحدث كثيراً ، كانت الزيارة مرة واحدة في الشهر بأمر من والدي كنت أكتب عبر الماسنجر كثيراً ومازلت أتحفظ بمحادثاتنا إلى هذا الوقت سبب خجلي منه أني أشعر بأنه رجل غريب لم أستوعب أنه أصبح شخص قريب أو أنه يمتد لي بصلة حالتي دائماً واجمة لا مشاعر لا انطباع يظهر علي لا حزن لا فرح حتى زوجي أصبح يشك أني مجبرة وهذا كله كان بسبب صغر سني وعدم إدراكي لذلك الزواج يجب أن يكون بعمر ونضج كافي أن تعي الفتاة وتفقه ماذا يعني زواج .
المضحك في الموضوع أني كنت مشغولة بنفسي بسبب خطبتي قررت أن أكون أنثى تلك الصورة التي نراها في التلفاز تتحدث بنعومة وتلبس بأناقة وتعرف الإتكيت وكان هناك من يسخر مني كيف سأتعامل مع زوجي وأنا أصرخ وأركض ولاأعرف وضع مساحيق المكياج وهو أمر جميل أني قررت التغيير لكن بالمقابل الغيت جزء من شخصيتي وهو الركض والمرح والجنون والشغب حس الفكاهة كدت أن ادفنه ظناً مني أنه من الخشونة ولن أكون أنثى مع التصرفات الجنونية ،تعلمت وضع مساحيق المكياج وأول ما اشتريت كانت من منتجات آفون أخترت كريم أساس لذوات البشرة السمراء كانت والدة صديقتي تحضر المجلة في المدرسة وأختار منها وأجمع من مصروفي ثم أضع أمي أمام الأمر الواقع بأني اشتريت وانتهيت ،ولازلت أذكر صديقة الطفولة كيف علمتني رسمة العين بإتقان إلى هذا اليوم أقوم بعمل نفس الرسمة سبحان الله رغم أننا بنفس العمر ولكن لا نملك نفس الخبرات الحياتية وعلمتني كيف أصفف شعري وأعمل (البف بغرتي من الأمام) أيضاً ظهر بذاك الوقت المدربات في الحياة الزوجية وأظن أنه نُصب علي أكثر من مرة من نفس الإنسانة كانت تعطي عطاء كريم ولكنها اختفت بحجج لا أعلم صدقها ولا أظلمها ولكني لم أندم صحيح أنها لم تكمل دوراتها ولكني تعلمت منها أنماط الشخصية الحسي والبصري والسمعي وتعلمت الصوت المنخفض وتعلمت انتقاء كلمات أنثوية وأهتميت كثراً بمظهري تعلمت لبس الكعب وتعلمت الطبخ أيضاً قرأت روايات تعليمية عبر المنتديات عن الزوج وزوجته ومحبوبته كانت تتحمور حول شخصية المرأة التي لا تهتم بنفسها والمرأة التي تهتم بنفسها فانزرعت هذي النقطة بداخلي كيف أكون أنثى محبوبة عند زوجي صحيح أنها كانت فكرة مليئة بالأخطاء ولكني مع مرور الوقت قمت بفلترتها وأخيراً صار من اهتماماتي كنت أدخل على قسم الحياة الزوجية في المنتديات كان حدقة عيني تتسع كثيراً في هذا القسم وأردد في نفسي معقولة (هههههه كنت فاغرة) أيضاً تجمعات المخطوبات ساعدتني كثيراً وكثيراً جداً طبعاً كلها كانت مشاركات أراها سطحية لانها كلها عواطف وحب ورومانسية ورسائل الغرام والهدايا وعن الملبس عند زيارة الخطيب وعن إعداد الطعام ولكن بالرغم ذلك أستفدت فعلاً فلا أجرؤ التحدث مع أحد في هذا الموضوع فكان مصدري الوحيد هو تجمع المنتدى مع البنات تعلمت كيف أختار له هدايا وكنت أنتقي له الرسائل أخيراً تحرك عندي حس المشاعر الرومانسية وهو أكبر خطأ من المبكر أن أشعر بالحب وهو الحقيقة كان إعجاب به وليس حب وكان يسعدني كفتاة وأنثى سماع كلمات الحب والمشاعر أحب سماعها ولا أحب تبادلها معه لإني لا أعرف كيف أقول كلمات الحب، أيضاً كنت مشغولة بدراستي والقدرات واختيار التخصص الجامعي انتهت فترة الملكة وهي سنة ولم أكشف أوراقه كثيراً ولا أعرف طباعه ولم أعطه فرصة ليعرف من أنا مضت الفترة في صمتي ومحاولاته في أن أفصح عن رغباتي وطلباتي ولكني لم أعرف وخجلت أن أقول لا أعرف كان يسألني ع موعد الزفاف عن قاعة الزفاف عن بيتي وتأثيثه لم أشارك معه بأي شي فأنا حقيقة لا أعرف كيف أختار الأثاث  ليس لدي طلبات .  
عالمي
 ولكنها فترة لو أني لم أعشها لكنت لم أعرف بشعور أي فتاة لاتملك الخبرة في هذا الموضوع لكني عند عند العودة لمخزن ذكرياتي أجد أني أيضاً كنت معجبه بمحاولاته ليجد مني كلمة أو رأي كان يفهمني وإن لم يدرك ذلك كان يكرر علي (أنا زوجك أنا أقرب الناس لك وراح تشوفين بعدين)وتارة يضحك على حالنا وتارة يغضب وتارة يحتار برغم شعوري أني لم أستفدت من الفترة الملكة إلا انها تحمل بين طياتها ذكريات صغيرة أحبها منها رسائل الصباح واتصاله الصبح عند ذهابي للمدرسة أو عند عودتي وعند اختباراتي كنت احب معاملته لي كاطفلة لكن حين يعاملني كازوجة أهرب هذه المشاعر النفسية تعني لي الكثير فهي بالنسبة لي درس من دروس حياتي التي علمتني .

مما تعلمت ووعيت :

-الإنوثة لاتعني سمة أو صفة محددة كل فتاة هيا أنثى بشخصيتها المتفردة .

-اهتمي بنفسك لإجل نفسك عالجي عيوب بشرتك شعرك اهتمي بجمالك لنفسك هذا الاهتمام من لإنوثة ولاتهرعي عند حضور الخاطب للإهتمام فسيكون الاهتمام من أجله لا من أجل نفسك.

-نصيحتي للفتاة التي لم تتزوج اطلعي على الحياة الزوجية من محاضرات ولقاءات تلفزيونية وكتب لابأس من الإطلاع بين حين وآخر من باب الثقافة والمعرفة لاتجبري نفسك إنما يكفي الإطلاع وحين السن المناسب ستنغمسين في معرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الحياة الزوجية .

فكرة واحدة على ”حكايا فتاة|فترة المِلكة(1)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s