أستحق مكتبة منزلية

القراءة والكتب والمكتبة
أنا لستُ قارئة ممتازة على العكس كسولة ومبدئة أدرك أهمية القراءة ولها قيمة ومكانة في ذاتي بداياتي في القراءة كانت بسبب والدي ذات مرة صدفة عاد من سفره وكانت معه مجلة ميكي ماوس اشتراها من المطار لفتتني الوانها أذكر جيداً حين أخذتها وذهبت لغرفتي وأخذت أقراها وأتامل تفاصيلها بإنتباهه شديد وبمتعه وانسجام لا أذكر عمري أو مرحلتي الدراسية وانطلقت من هنا شعلة القراءة سألت والدي أين أجدها هنا في أسواقنا وأصبحت أمشي وأبحث أين أجد مثل هذه المجلة إلى أن صادفت ذهابي لسوبرماركت وجدت ركن صغير للمجلات والكتب والجرائد وتعرفت على مجلة ماجد وباسم والعربي وسمير وحياة للفتيات

 

كنت أجمع من مصروفي وأشتريها جميعها تقريباً كل شهر أو أسبوع لا أتذكر أنتظر نهاية الأسبوع وأقضي الويكند بالقراءة والسهر أو الصباح باكراً أفضل وقتين لدي
بالتدرج حين كبرت مللت منها واستمريت مع مجلة حياة للفتيات كنت أعشقها وأذكر أني شاركت بها عدة مرات(والأن متحسفه أني ما أحتفظت بمشاركاتي) كنت أفرح حين يأتيني والدي بالمجلات وخالتي دون طلب لمجرد محبتهم لي لدرجة أنه من الممكن أن يكون لدي نسختين من نفس العدد أشعر بالفرح كلما تذكرت تلك الحظة  ( أمي ماكنت تمنعني أبداً بس كانت تهفني بكم كلمة اذا قصرت في أموري الثانيه كاوقت الإختبارات أو ترتيب الغرفة أو الصلاة)
كنت مدمنة مرة وصرت أعطي صحباتي الأعداد وكنت أول من يشتريها لأني مهتمه فيها كثير كنت أتمنى أحد أشاركه شغفي وحماسي واهتمامي ماكان فيه أحد أنا اللي كنت أنقل لصحباتي وأزيد فضولهم للقراءة شوي شوي بدأت أشتري كتب من المهرجانات والبازرات طبعاً كنت أدور عن مجلة حياة وأتفرج على الكتب الحمد الله أمي معايا تعطيني كم كلمة توبيخ ههههههه لأني ماكنت أعرف أختار كان اختياري مبني على الشكل والعنوان كتب سالم بادويلان علمتني فهمتني أشياء كثيرة وكنت أقرأ وما أفهم حاجات كثيرة كتب القصص والمواقف أيضاً أثرت بي وفي الجامعة بدأت أحضر أندية القراءة ومناقشات الكتب حينها تعلمت كيف اختار كتابي وانطلقت مع الكتب
الأن ولإول مرة أحاول تذكر أشياء عن القراءة يعني كان في منزلنا مكتبة للكتب تضم الكتب الدينية والشعر  والدي يحب اقتناء الكتب ولا يقرأ كثيراً يعني لا أعرف كيف أصفها المهم له اهتمام بنوع معين من الكتب مثل الشعر والشعراء وكتب الألغاز والطرائف وأمي أيضاً فترة من حياتها أخذت تقرأ كثيراً بالتالي أصبح لدينا مكتبة أتذكر أيضاً كانت هناك مجلات تصلنا بالبريد مجلة الأسرة كنت أقرأ فيها مقالات معينه تشد انتباهي مجلة فواصل كانت فيها صفحة أبيات شعرية لا أذكر اسمها كنت أحب قراءة الشعر شغفي المفقود مجلة سيدتي أيضاً كنت أقراها عند عمي أو خالتي أحب قراءة حوار الفنانين والممثلات وأعدي الصفحات التي لاتجذبني كنت مهتمة بمواضيع معينه أيضاً كنت أقرأ الجرائد الصفحة الأخيرة وأقرأ صفحة لا أتذكر اسمها طلبات تغير الأسماء( كنت عندي فقرة النكته الله يسامحني بس أتكي بالصالة مع أهلي وأقول اسمعوا اسمعوا هذي أو هذا بغير اسمه من فلان لفلان وأكررركررر ضحك )
أول معنى أدركته في أهمية القراءة أن مفتاح كل شي هو إقرأ كل ماكان يخطر على بالي حله بإقرأ ساهم دخول النت في تعزيز أهمية القراءة لدي (الله تذكرت أول ماركبنا الإنترنت أمي كانت ترفع السماعة وتسمع التشويش أني سهرانة وتقوم من غرفتها وأنا أنقز يعني أني خلاص مسكرة وتعطيني ذيك الكلمتين عشان الفاتورة ههههههه الله على أيام حلووة )
في غرفتي كانت هذه مكتبتي طبعاً صورة قديمة 
بعد زواجي أصبحت كتبي في صندوق وهذه حصيلتي من الكتب  

العهد الجديد الذي عاهدت نفسي به أني أقرأ جميع الكتب التي لدي لإسباب:

الأول : لأن هناك كتب لم أقرأه بعد جديدة ولم أكمل قرأتها ولم أفهمها ولم تعجبني .
الثاني: أرى وأشعر بوضوح أن وعي وإدراكي ونضجي اختلف وتغير وحتماً قرائتي ستكون أنفع بإذن الله وأجدر .
الثالث: أكبر محفز لي بعد أن أقوم بقراءة جميع مالدي من الكتب أن أشتري كتب أخرى جديدة أريد تجربة عدة أنوع من الكتب اهتمامي ينصب بكتب تطوير الذات وأظني اكتفيت حالياً أيضاً الكتب التربوية هناك كتب دينية وكتب لا أعرف تصنيفها ( عيب مني وأنا خريجة علم المعلومات ههههههههه) أريد الغوص في الروايات وكتب السير الذاتية وكتب التاريخ  .
بجانب هذا الأمر أرغب حقاً أن يكون لدي مكتبة في منزلي لدي مساحات في أكثر من مكان غرفة النوم المجلس الصالة أرغب بالخصوصية لإني لا أريد من أحد التطفل على كتبي لا اريد المشاركة ربما غرفة النوم هيا المكان الأنسب موقع pinterest أخذني الحماس بأفكاره بالتأكيد ستكون هناك تدوينة عن صنع مكتبتي الخاصة بإذن الله وستكون هناك تدوينات عن قرائتي والكتب الشهرية
ندمانة جداً اني قمت بتصريف جميع أعداد مجالاتي وقمت بإعطائها لمن لايستحق ولكن تعلمت من الدرس أن أعطي من يستحق فقط وعلي التأكد من ذلك
أخيراً شكراً لنفسي على هذه التدينة التي عصرت فيها مخي لإتذكر كيف بدأ اهتمامي بالقراءة لذلك حاسة أني استحق أني امتلك مكتبة منزلية 

فكرة واحدة على ”أستحق مكتبة منزلية

  1. القراءه تحتاج منا مجاهدة لتكون روتين لانستطيع أتخلي منه استمتعتك بتجربتك وسترجعت الأيام التي بدأت فيها بالقراءه 🙂

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s