صدقي نفسك بشاير

مرحباً بجمال الكون وأجوائها المنعشة
منذ أيام أود الكتابة عن شيئ جميل أشعر بداخلي بأشياء جميلة إحساس عميق دافئ لكن ترجمة هذا الإحساس لنقله عبر أحرفي يخونني
فكرة تأتي وفكرة تذهب واستقرت أخيراً عن جمال بما بنفسي (ليس كبرً وغروراً) بل حقيقةً لأول مرة أتأمل جمال مشاعري النفسية أريد نشرها نقلها لغيري لكن أعجز
أهو أمر جميل أن تتأمل نفسك لهذه الدرجة أم مضحك حتى طفلي علق قائلاً (ماما بس تضحك)  مر تعليقه عابرً علينا لكن تسائلت كيف كنت من قبل ؟ أم من شدة حقيقة مشاعري الجميلة انعكست  أصبحت أضحك كثيراً هذه الأيام (دائماً أبخس حق نفسي في تصديق أي أمر عن نفسي) من أين زرعت هذا الظن عني ؟ أتسائل نعم كيف جعلت من نفسي ألا أصدق كل جميلاً عني
منذ أيام بعيدة مشاعري رقيقة جداً جياشة جداً دمعتي قريبة جداً (دراما) شاهدت قصة بكيت معها كثيراً قرأت كتاباً بكيت معه كل مايلامس قلبي في هذا الوقت الحساس جداً يُترجم مني بالدموع الرقيقة تنساب دون إذني لا تناسب حزناً بل جمالاً تأكيداً منعكساً على داخلي كأن الأحداث تسلط الضوء على جمالي الداخلي ذهبت أيام  كشف الضوء فيها عن جوانب كثيرة مخيفة مني
كل يوم اكتشف جمالاً ومع تكرار الأيام والمضي في التعمق اكتشف جمالاً مختلفاً متفرداً لماذا يظهر لي هذا النوع من الرقي دائماً لما أرى أشخاصاً مختلفين مميزين بإستمرار؟ هل حقاً أنه لايوجد صدفة في الكون وكل شيئ رسالة ؟؟
في الأشهر الفائتة جسمي لم يقاوم السهر طاقتي تدهورت عاودت النوم ليلاً الحمدالله أصبحت أنام وارتاح لكن ليس يومياً لا أستطيع السيطرة على تفكيري يعمل يعمل يعمل (ياترى كيف لو أني ملكة اهتم بشؤون شعبي أتحمل مسؤولية بلادي خيال مخيف الحمدالله أني عادية ) هنا هذا الظن أنا عادية أنا عادية أظلمت نفسي بهذا الظن العادي ؟؟
وجدتها الأن التقطتها الأن حضرت وأنا أكتب (في صغري كنت أخاف الإختلاف عن غيري خوفاً أن أكون مخطئة ،السير مع الجماعة هو الصحيح لماذا أنا مختلفة بالتأكيد أني مخطئة سأفكر مثلهم أيعقل أن الكل مخطئ وأنا على صواب) نعم هيا تلك الفكرة المزروعة ظلمتني بل دفنت اختلافي وتميزي رغم كل من يشهد لي بذلك لم أصدقهم يااااه ما أقوى الاعتقاد عن نفسك ما أقوى تلك الفكرة والقناعة
هنا غصة لطف اُربت فيها على نفسي لا تبكي أحمل إحساساً أخشى أن أنطق به خوفاً من السخرية أو تثبيط عزمي أتذكر بوضوح كيف كنت أتخيل أني ذات شأن كبير أساعد الناس كبرت وكبر معي إحساسي أني سأصبح ذات مكانة مؤثرة في العالم الأن أضحك على خيالي الجميل منذ الصغر كنت أؤمن بنفسي أني ذات أثر وبصمة بل صوري وطريقة جسدي توحي بذلك لأني في كل التقاطة صورة كنت أتخيل أن الصحف تلقط صورة لي(هههههههه لم أتمالك نفسي حيت تذكرت شعوري) لكن ماهو الأثر ماهي البصمة ماهو العمل مازلت أبحث عنه إلى أن كبرت الأن
مشاعر الخذلان من نفسي صعبه التذوق مره حسناً لن أكمل الكتابة في الألم دفتري مليئ باللوم لنفسي مليئ بالأسى
أنا تغيرت هناك دليل (أشارت لي أمي في جلسة عائلية قائلة : أنا كنت حاطة أملي في بشاير تنجح وتكون شيئ) لم أتضايق حتى أني أستغربت أن كلمتها لم تضايقني بل ضحكت وأضحكتها  لأني أعلم أن أمي تقصد بالنجاح الوظيفة وأنا تغير هذا المفهوم الضيق عندي النجاح أكبر من أن أتوظف  قناعة جديدة اكتسبتها وسأنفذها على نفسي اولاً الله خلقني ويهيئني للأفضل وكل مامررت به هو لأتجهز أنا تغيرت كثراً للأحسن وخلال مروري في الحياة حرصت على أن لاينطق لساني بسوء لأحد وألا يتضايق مني أحد حملت على عاتقي أن أدفع الأشخاص للأمام بالكلام الطيب والحسن
أمتلك القدرة على التحفيز والتشجيع أنا عنصر مؤثر في المجتمع بإذن الله علي أن أؤمن بهذه الصفات في نفسي وأصدقها أثق بنفسي وأكتبها وأنطقها هذه أدواتي في الحياة ومهاراتي
نصيحة ثمينة أهديها لنفسي الرقيقة (صدقي نفسك يابشاير)
العالم الاكبر.PNG

4 أفكار على ”صدقي نفسك بشاير

  1. تدوينة جميلة كجمال روحك يا بشاير () افتخري بنفسك واختالي ! والله يجعلك قرة عين والدتك ويبلغها فيك أعلى المناصب والله يجعلك عند حسن ظنها 💘💌

    إعجاب

  2. كلامك قريته بوقت وانا جد محتاجه هالكلام واثر فيني كثير ، الله يحقق لك مرادك ويرضى عنك ويخلي لك والدتك ويفرح قلبها فيك دايم

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s