ثرثرة رمضان

صباح العشر الأواخر من رمضان
أكتب هذه التدوينة بعد تدوينتي السابقة التي أتحدث فيها عن القلق المستمر بعد كتابتي استنتجت أن الحياة تعمل على تعليمي درس من دروسها لكني لم أفهم الدرس ولم أصل إلى استنتاج معين يساعدني على فهمه لكن مازلت أحاول
هل تريد تعليمي الصبر أما الرضى صحيح أنا لستُ راضية عن أمور كثيرة أم تريد تعليمي قوة التحمل أم تريد تعليمي التركيز على الموجود لا المفقود أم تريد تعليمي أن أمضي وحسب
لم أفهم فكرت بكل واحدة منها لم أجد أنها الجواب الصحيح لما أعيشه
في إحدى النقاشات اليومية مع العائلة أستوقفني رد أحدهم علي (بشاير أنتِ تبغين كل شيء على كيفك)؟! فكرت في هذه الجمله لأيام ومازلت أفكر كم في المئة من الحياة تسير على ما أرغم لم أحسب أن الموضوع يصبح مثل ما أرغب وإلا فالغضب لكني أقوم بحسبتها على أساس سعادتي إلى أي مدى يسعدني هذا الأمر وكم في المئة منفعته تعود علي أيان كانت المنفعه ماديه أو حسيه الموضوع الذي يزعجني لا يعود علي بمنفعه كبيرة وسلبياته أكثر من وجهة نظري خصوصاً الأثر النفسي وسعادتي وانتاجي منعكس بشكل غير جميل
هل يا تُرى من العيب أني أرغب بجعل كل شيء يمشي (على كيفي) الموضوع لا يوجد به عيب أو حرام أو أنانيه أو تعدي علي أي شيء بالعكس هو يخصني أنا وحدي ومنفعته وعدم منفعته تعود علي أنا
واُتهم أني عنيدة وأنا لا أرى أني عنيدة بل أرى أني ثابته على الرأي لكن بمجرد أن اقتنع أو ربع اقتناع أغير رأي مباشرة للمصلحه العامة ( ماني عنيدة بس ثابته على الرأي العناد من وجهة نظري هو عدم التنازل مهما حدث لكن أنا بتنازل ومرنه في تغيير رأي عشان كذا ما أسميه عناد بمفهومي الخاص)
أيضاً هناك عبارة تصبيريه ترددت على مسامعي كثيراً (اصبري ولك الأجر- اصبري لاتضيعي أجرك) انشغلت في التفكير في صبري والأجر وإحساسي أن الموضوع وصل عندي إلى مرحلة (ماني طايقته ) حقيقةً تضايقت الموضوع ليس صبراً وأجراً الموضوع أكبر كيف أصبر على ما لا أطيق عمله في هذه الحياة كي أنال الأجر والثواب من الله
هذا هو عنوان درسي الجديد كيف أصبر على ما لا أطيق فعله وعمله في الحياة
مالذي يقويني على الصبر
مالذي يدفعني للتحمل
مالذي يُنسيني الألم
مالذي يُغير الموضوع الذي لا أحبه لموضوع أحبه
مالذي يشرح خاطري ويُسر قلبي
حين حملي وولادتي صُدمت من الصبر ،أعجوبة وظننت أني بطلة صبر بعد هذه التجربة ولكن طالما أول تجربة في الصبر لي هي الحمل و الولادة خصوصاً ، اتضح لي أن خبرتي به قليله ويبدو أني أتعلم نوعاً جديداً وهو الصبر على ما لا ترغب
يوميات رمضان:
-حقيقةً مما سر خاطري أني قمت بالاشتراك مع مجموعة قرآنية لطفلي لجزء (عم) كونه يحفظ نصف الجزء أردت أن يكمل الباقي تقوم المعلمة بالاتصال عليه والتسميع وتتلو معه السورة الجديدة والحمدالله أن الله سخر له معلمة أحبها مما ساعدنا كثيراً في إتمام حفظ كامل الجزء في عشرين يوم ساعدني كثيراً هذا المشروع وجزاهم الله خير الجزاء صحيح حفظ الجزء كامل ولكن يحتاج تثبيت وهذا ما سأركز عليه بإذن الله
-يوجد لدينا عاملات من جنسيتين مختلفتين أتأمل فيهم بإستمرار تارة يضحكوني وتارة أحزن عليهم وأشفق (ذبحوني بالمقارنات بين السعودية وبلدهم عندنا وعندكم) لديهم معتقدات وأفكار عن السعودية وتصورات مضحكة وخاطئ عموماً هم شيء لطيف في يومي ( أحب أحتك فيهم بس المشكلة اتنكب في الأخير لأنهم مايشتغلون عندي ولا لي سلطة أو كلمة عليهم مرررة أخاف اتورط معاهم)
-ماراح أتكلم عن الأعمال اليومية لأني ببكي منها مستائه جداً فيه شيء غلط في أعمالي اليومية في إحساسي ومشاعري عن شغل البيت علاقة مو حلوة  صرت أفكر أني ما أحب بيتي أبي أغيره ننقل بيت ثاني محتاجه جلسات فضفضه علاجية نجتمع ونسولف ونوجد حلول نقاشية ليه مايكون عندنا سولف لها فايدة يعني مدري هو أنا طبيعتي ماتحب تكرف أو انا فوضويه او معرف المشكلة بيتي صغنون كتكوت مايحتاج هذا كله من الحلطمة المهم بعدين أشوف موضوع هذي السالفة
-كنت بنزل لكم قبل العشرة عن لبسي للعيد لكن بأجلها لأني مو عارفة أصور بعد رمضان إن شاء أروق عليها وأتسلى بالتصوير ترى أخذت دورة تصوير وأخيراً أكثر إنسانة ما اهتم بالتصوير صرت اهتم لأسباب كثيرة أولها مدونتي ثانيها المشروع اللي بديت أشتغل فيه
-عندي تقريبا 7 تدوينات في المسودة ومعرف ايش كاتبه فيها هههههههههه لكن من التدوينات المهمة اللي بإذن الله راح أنزلها ومتحمسه لها هي تدوينة تجاربي في البحث عن وظيفة.
_خبر غير مهم أختي الصغرى راح تدخل الجامعه مرررة قلبي معها ومتحمسه أشوف التغيير اللي راح يصير لها أنا في حالة ترقب وتأمل معها
_واضح العيد ماشاء الله راح يكون حافل أتمنى أنزل تدوينة عن العيد يارب أقدر أسوي تتدوينة حلوة
_أكرمني الله بعمرة في هذا الشهر الفضيل الشيء العجيب اللي أول مرة أحسه حتى وأنا بكتب لكم الأن قشعر جسدي هو أنه في الطواف مشهد بكاء الناس والدعاء والرجاء حقيقي الكبير والصغير الرجال والنساء كلهم كانو منشغلين في الدعاء والرجاء والتوسل لله عزوجل شيء عجيب وإحساس ماينوصف يصحي القلب ويحرك القلب حسيت قلبي وقتها يقول ادعي يابشاير ارتاحي يابشاير اطلبي الله تكلمي ادعي ادعي معرف كيف اوصف هذي الحظة عجيبة كانت ، وقت السعي طلعنا السطح مكشوف يااسلاااااام على أجواء كانت أول مرة أشوف هذا الجزء من الحرم ويني عنه من زمان
– أكثر شيء متعبني في الحياة هو رغباتي اللي نفسي أحققها وتغيرت شخصيتي بسببها و برزت أكثر الصفات اللي مش حلوة محد خبرني لكن أنا ملاحظة نفسي مثل التحدي صاير فيني قوة التحدي أحاول أصارع عشان أسوي اللي براسي وهذا الأسلوب ما أسعدني حتى وأن حقق رغبتي ،الغضب وغضبي مو مجرد غضب هو انفجااااار عاااااصفة طبعاً النتيجة خساير وصدام ،القفز أبغى أطير أقفز بسرعه بسرعه ما ابي انتظر ولا اصبر ولا اتريث خلاص فكرت قررت اشتغل اسوي اللي براسي،الشراسه (ههههههه مدري كيف قدرت أوصف نفسي بهذي الدقة بس هذا احساسي) مرة صايره شرسه ابغى اهاجم  اتحدى أي ظرف وأي قيد نفسي أشكل حياتي زي ما أحب وعلى فكرة مو معناه أني غير سعيدة أو أني أعيش حياة مغلقه لا بالعكس الحمدالله بس أطمح وأتمنى الأفضل والمزيد من التحسين وبسرعه ابغى أكون مختلفة وأغير روتيني في الحياة اللي أعيشها مو صعب لكن مو سهل بالنسبة لأني أبغى اغير حاجات كبيرة نمط حياة أسرة حتتأثر وتتغير معاي
-هذي الأمور اللي فكرت فيها برمضان وأخذت حيز من تفكيري والتلفزيون معرف عنه إلا الحرم وقنوات الأطفال لكن فيه برنامج من العام عجبني جداً وهو (من الصفر) لمفيد النويصر مررره حلو بعد رمضان إن شاء الله ملحقين كل شيء
صور من رمضان
لقطات للحرم +فستان العيد للتشويق كيف نسقته وليش أخترته +لقطة من نافذة المنزل المسجد ذا مررة أحبه كنت أصلي فيه أنا وجدتي الله يرحمها التروايح والمنظر هذا وراه قصص وسولف كثيره شفناها من شباك البيت  +الملعقة الخشبية كنت مستائة وطبخت فيها مليون مرة ولا شفت رسمة القلب في يوم انتبهت لها سألت نفسي كم العدد التفاصيل الحلوة اللي غابت عن عيني وماشفتها ياترى ؟
18-06-08-07-56-16-776_deco.jpg
لقطات رمضانية منوعة في المنزل وخارج المنزل
18-06-08-07-45-21-935_deco.jpg
لقطات أطباقي المطبخية واضح ايش تخصصي الحلى ههههههه والله أسوي أصناف بس صدف أني مصورة الحلى لأني أحبه سويت أصناف كثير موالح فطيرة الأجبان+بشاميل+بروستد+السمبوسه طبعاً تخصصي طول الشهر بالرقاق+فطيرة زعتر وعش البلبل+سبرنق رول+معجنات الأقماع فطوري مشترك مع أهل زوجي وسلفتي الله يسعدها دنيا وآخره دايماً تراعيني في الأطباق مافي زيها في الدنيا
18-06-08-07-30-38-349_deco
(بدأت بالفصحى ثم العامية لأني كتبت التدوينة على عدة أيام منفصله وماحبيت أغير لأن الوقت ضيق وعارفة بيخلص رمضان وماراح أنزلها لو بعدل فيها )
– أخيراً أقول لنفسي اتركي كل الكلام هذا على جنب وركزي على هذه الأيام العظيمة والمباركة حقيقي هي أنفع وأثمن شيء الأن أقدمه لنفسي أني انشغل في العبادة واسأل الله لي ولكم الهداية والقبول والرضوان وجنات النعيم يارب ياكريم
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
اللهم انك كريم تحب العفو فاعف عنا

فكرة واحدة على ”ثرثرة رمضان

  1. قرأت تدوينتك وكأن حروفك تنقل الشتات الذي تعيشينه الآن ، أعتقد انك طموحة الطموح يبعث ذلك في النفس الرغبة في التغيير وفعل كذا وكذا .. صراع مستمر حتى تتعب ..
    خذي نفسا ياعزيزتي ، توقفي قليلا .. انظري الى واقع الامر لايمكنك تغيير كل شيء دفعة واحدة .
    اجعلي تركيزك ينصب على امر معين وبقية الامور لاتجعليها تأخذ نصيبا كبيرا من التفكر والقلق ..
    وايضا هناك دعوة احبها عندما أمر بمثل هذه الحالات يمكنك القول
    اللهم اني اسألك ان تصرف عني شتات العقل و الأمر و التفكير ”
    دمتي بخير ❤️

    Liked by 2 people

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s