إن مع العسر يسرا

مرحباً بكم جميعاً

لا أعلم كم انقطعت عنكم وعن هذا العالم الذي كان مثل وميض نور ابتسم معه رغم الضغوط لكن هذه المرة تغلبت علي الظروف حتى اني ابتعدت عن كل شيء أحبه ، وأكثر مايخفف عن قلبي هو أني في هذا الشهر الفضيل اسأل الله تعالى أن يرضى عنا ويتقبل منا وأن يبدل تفاصيل حياتي بكل لطف ويسر وحب وخير وبركة

أنا بخير ونعمة الحمدالله وأكتب هذه التدوينة وأنا أتناول البطاطس المقلية 😁😁

أكتب و أتأمل وأنظر للخلف وعلى تلك الظروف التي مررت بها واحدة تلو الأخرى من كل النواحي ، غيرتني جعلتني وحدي اتخذ قرارات كثيرة لا أعلم إلى الان مدى صحتها ، كان هناك كثر من القلق والتفكير والألم والبكاء والقوة والحسم

أنظر لجميع النواحي في حياتي متشابكة فوضوية أحاول السيطرة على جانب افقد السيطرة على الآخر شعرت بهزيمتي وضعفي الذي لا أحب الاعتراف به وكنت كثيراً ما أصارع هذا الشعور إلى أن كسرتني الظروف وأخبرتني إجباراً أني ضعيفه وأخيراً كتبتها ونطقتها وشعرت بها واعترفت بها يااااه كم كنت أحمل هماً ثقيلاً على نفسي بمجرد أن اعلنت الاستسلام ارتحت

النقطة الأخرى أن كل مانويته وقررته نتائجه جعلتني متخبطه واجهت اللوم والرفض وعدم التقبل والتشكيك ان قرارتي خاطئه وقليلا من الغضب حقيقةً هذه المشاعر جلعتني أشعر بالقلق أني مرفوضة وخفت أن أعود مخذوله وهنا تهت بين المجتمع وقناعاتي حاولت العودة مجدداً لكني لم أستطع أن أعود لأجاري مجتمعي ، فكرت أن أختار أجمل الأمرين كلاهما مُراعلى نفسي ،لكن عشت وجربت واعطيت نفسي الفرصة الكافيه لأعيش كما يرغب الاخرون لم أستطع لأن كل تلك القرارت أتت مفاجئه شعرت أن نفسي اتخذتها رغماً عني والدليل فقدان السيطرة على زمام امور الحياة وكأن الحياة قررت أن تقرر عني لأني لم أكن قوية كفاية لأقول أني لا أرغب ولا أستطيع ولا أريد العيش بهذا النمط لا يعجبني ببساطة أتمنى أن يكون لي اسلوبي بالعيش في الحياة

أزعجني وضايقني كثيراً من نفسي أني قمت بكثير من الأشياء وأنا لا أرغب بها من باب العيب والحشمة والتقدير والمفروض والواجب والأصول والأجر والموضوع أني لستُ جاهلة بهذه الأمور ولكن الموضوع خيارات ومجاله واسع لماذا نحصرها بتصرف وسلوك معين أقدر وأعرف الواجب وأرغب بالأجر لكن بتصرفي وسلوكي وليس كما يفعل الأخرون هناك الكثير كان فوق طاقتي وامكانياتي النفسية والجسدية والمادية هذا السلوك الذي بدر مني جعلني لا أشعر بسعادة وكل ما أقدمه رغما عني واخشى حتى أن أجره ضاع مني وصل الأمر أني لم أعد اعيش حياتي وفق امكانياتي النفسية والمادية ضغطت عليها كثيراً إلى أن وصل الأمر اني فقدت السعد والأنس بعيش حياتي لاعتبارات لن تعود علي بالنفع

مايقلقني أني في الوضع الحالي لا أجد راحتي في أي شيء مازال هناك بعض الألم بقلبي وأسال الله أن لايذيق أحداً ألم القلب لم أشعر به سوى مرتين في حياتي مررت وشعرت بالآلم كثيرة لكن عصرة القلب بألم عدة أيام كنت اتمنى حقيقةً أن أجد لها مسكن مثل صداع الرأس وكان هذه المرة أن لا أحد يعرف بماذا أمر ولم أكن أرغب بأن يعرف أحد لأنه بنظرهم أمر تافه بسيط لايستحق كل هذا الألم نعم بمنظورهم هم ليس الأمر بفاجعة لكنه بمنظوري انه الاستقالية وعيش الحياة الطيبة التي أرغب أكون أو لا أكون

الموضوع بسيط كتابةً أن شخص يرغب بعيش حياة بنمط معين ولا يستطيع بحكم عادات بيئته ، نعم أعلم مشكلة معتادة مكررة منتشرة ربما بسيطة وصغيرة عند البعض لكن ثمنها ربما يكون غالي عند البعض مثل أن تُرفض أو أن تخرج من دائرة القروب والسؤال يقول هل تستطيع تحمل وتقبل وتخطي ذلك ؟ ومن شخص لشخص يختلف الثمن هناك من يدفع الثمن باهظاً وهناك من يتفاجئ ان الأمر بسيط ولايوجد ثمن سوى ظنه الذي كان يظنه أن الأمر صعب وحين أقدم وقرر وجد أن العائق الوحيد هو ظنه ، وهناك من يدفع الثمن ويندم وهناك من لايندم ، والظروف تختلف باختلاف البشر واحوالهم

المهم هو أن لانستخف بظروف وهموم بعضنا سخيف بسيط عندك كبير عظيم عند الآخر هكذا الحياة

أرغب وبشدة الابتعاد ليس اجازة نهاية الأسبوع ولا رحلة أسبوع وأسبوعين بل أرغب بمدة أطول لاأرغب بأن أقول هروب لكن صدقاً أحتاج راحة لا أعلم أهو هروب أم استراحة محارب لكنه رغبة جنونية ملحة صوتها بداخلي كل يوم يزيد لا أعرف كيف أفعلها بالنسبة لوضعي وظروفي حقاً لا أعرف كيف أفعلها وأبتعد لكن أطلب من الله عزوجل أن يُرتبها لي بأفضل طريقة

وأخيراً

أدعوا الله عزوجل أن يجمع شتات ذاتي وأمري ويجبر كل كسر بنفسي وأن يجعل كل خيبة تتلاشى وأن يكرمني ويغمرني برحمته ولطفه وأن يرزقني ما يسر نفسي بكل حب ولطف ويسر وخير وبركة عاجلاً غير آجل

فكرتان اثنتان على ”إن مع العسر يسرا

  1. أسأل الله الكريم أن يجعل مع عودتك يا بشاير أعظم البشائر وأحبها إلى قلبك ،، وأسأله سبحانه أن يسهل أمرك ويفرج همك .. ودمت بخير وفي خير يا رب🙏🏻✨

    إعجاب

  2. أولاً كل عام وانتِ بخير والله يتقبل منا ومنكِ صالح الاعمال ،،
    وعوده جميلة مازلنا في انتظار تدويناتكِ المشوقة ،،
    وعن ما كتبتيه هذه هي الحياة تعصفُ بنا بما لا نشتهي ،،

    ولن أقول سوى ، الله يجمع شتات أمركِ وأن يكرمكِ برحمته ولطفه وأن يرزقكِ ما تتمنينه ويجبرُ نفسكِ وخاطرُكِ ،،

    دمتِ بخير ،،،، وعودة جميلة مرة اخرى ،،

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s