يوميات العيد

كل عام وأنتم بخير أصدقاء مدونتي الحبيبة

كنت أرغب أن أكتب التدوينة عن ليلة العيد ولكن سارت الأحداث إلى أن أختارت أن تُكتب هذه اللحظة

انتهى الشهر الفضيل وخرجت منه بعلاج وحل للقلق الذي أعاني منه كان الحل قريب مني جداً  هو القرآن الكريم بالطبع ليس اختراعاً لكني أنبت نفسي كيف لي أن أعاني وأنا في شهر القرآن

لاحظت عند قرائتي لكتاب الله أبدا بعجل وقرائه سريعه سريعه كما نبضات قلبي ثم اهدأ وارتاح واتأنى في قرائتي وتهدأ دقات قلبي  ياااه شعور التبديل من قلق لهدوء راااااااحة

عيدي مختلف نوعاً ما هذه السنه لأن أخترت أن أعيد صباح العيد مع أطفالي لم أرغب بالذهاب لإفطار العائلة شعرت بالإرهاق الشديد إضافة إلى أني لا أستطيع تحمل الزحام الإجتماعي المتواصل أخترت أن أسحب نفسي لخلوة مع نفسي كعادتي لا أجبر أحداً على المكوث معي أو الذهاب عني فاختار طفلي أن يبقى معي حتي لا أصاب بالكآبة أو لا أقتل فرحة العيد على نفسي وصغاري وأكون ميته هكذا دون حراك قررت الذهاب لصلاة العيد

طبعاً كل سنه نذهب مع العائلة لكن بما أني أخترت عدم الذهاب معهم علي أن أجد أُناس آخرين ذاهبين لصلاة العيد لأذهب معهم اتصلت بالشخص الأول والثاني والثالث و الرابع تيسر لنا الذهاب ولله الحمد وصلينا صلاة العيد وعيدنا على المسلمين ولم يتيسر لي أخذ تمر أو حلاويات هذه المرة معي وصغاري أخذوا نصبيهم من عيديات العيد من الاخرين

فقرة الفطور فكرت وفكرت واتصلت وأرسلت (أني أكلم أحد يجي يفطر معانا ) الجميع مرتبط وغير موجود قلت أنا التي غيرت خطتي هذه السنه علي اكمالها وحدي كما أخترتها حسناً حتى لايكون الأمر مجرد سندوتشات عاديه قمت بصنع (الفته) من قبل ذهابي لصلاة العيد وتحضير القهوة وطبخ( الشكشوكة ) بمساعدة صغري البطل حين عودتنا

والحمدالله أفطرنا بالعافية ونام الصغار وفي الليل ذهبنا لمعايدة أهلي وتبادل العيديات الرمزية البسيطة

ثاني أيام العيد

لم أستطع النوم إلا الساعه 10 صباحاً واستيقظت الساعه 1ظهراً لإنستقبل على وجبة الغدا أقرباء لنا من من منطقة أخرى وفي الليل كان العيد مع أهل زوجي كنت في قمة الإرهاق ولكن الحمد الله سعيدة

ثالث أيام العيد 

رااااحة نفسية مع نووووم مع إستعداد وتحضير لعيدنا رابع يوم مع أهل زوجي أيضاً قمنا هذه المرة بنات العائلة بعمل (قطه كل شهر بملغ رمزي صغير لايتجاوز 50 ريال أو مئة ريال حتى لا يكون هناك احراج أو تكلفه) واستعدينا للعيد وكان راائع والجميع سُعد وعن نفسي (انبسطت كثير بالترتيب والتجهيز والتعاون الحمدالله من قبل ومن بعد الذي أكرمنا بإدخال السرور على الكبير والصغير )

رابع العيد

الصور تحكي

-تعاملت مع موقع صفقات SfaqatCom لطلبات العيد من (كاسات ورقية واكواب- وعلب-واكياس-وملاعق) هو موقع لمستلزمات التعبئه والتغليف بلاستيكات- كرتون-ورق…إلخ،سهولة في التعامل رد سريع متعاونين

-وتصاميمنا ثيمات وفلاتر كانت من أنامل المبدعه ابرار @altoobaaz

-هدايا الأطفال من أسواق الجمله الخاسكيه بجدة عبارة عن سيارات-شنبات-سبورات-كور-اكسسورات شعر-لعبه على شكل سمكه-بزل -بالونات- عيديات طبعاً ليست جميعها بالكيس مقسمه على حسب الأعمار

-عيديات العاملات كانت عبارة عن شنط صغيرة من أسواق جملة الكعكية في مكة ولم أستطع الحصول على صورة

مسابقات الصغار:

1- من يفجر البالون أولاً بالجلوس عليه هو الفائز

2-من يلبس أول أو أكثر (عبارة عن سلة مملوئه بالأغراض الشخصية ) يحاول الصغار أن يلبسو من الموجود بالسله بأسرع مايمكن الفائز من يلبس أول أو أكثر ،أكثر لعبه ضحكتني لأني حطيت نقاب وعقال وفوطه وتيشيرتات

3-لعبة التحقيق أن يرنظر الصغار ويركزون في بعضهم ويدققون ثم نصف نظرهم عن بعض باستدارت وجههم ونبدأ نحقق معهم ونسألهم هل يلبس كذا ؟ مالون الفستان ؟ مالون الاكسسورا ؟ وهكذا

4- لعبة من صاخب الصورة مجموعة صور نطرح لهم مساعدات عنها ويحزرون ماهي مثلا شخصية كرتونية تأتي في قناة كذا أو فاكه طعمها حلو لونها أحمر أو شخصية قيادية سعودية وهكذا

وغيرها صراحة لا أتذكرها حالياً كتبت ما استطعت تذكره

تراني باقي أتعيد صرت أم وتجيني عيديات نقدية مو كل سنه ههههههه والمعيدين أيضاً من سنه لسنه يختلفون والعيدية كمان تختلف ميزانيتها حسب الظروف والأحوال أوقات انحرج بس استانس لأن رمز العيدية عندي هو أني باقي صغيرة طبعاً أنثى لازم أفرح بهذا الاستدلال وباقي يعطفون علي ويحنووو عليا  الثابته هي العيديات الهدايا من حبايبي 

مخلص ماتعلمت

-قويت عندي رغبة دراسة كتاب الله منذ زمن وأنا أريد ختمه حفظاً وسنه عن سنه تلح علي هذه الرغبة أن ابدا

-استشعرت نعمة العائلة افتقدتهم حقيقةً لم أتعودت أن أعيد صباح العيد مفردي ولكن سُعدت أني لم اتنازل عن أي عادة من عادات العيد حتى وان كنت بمفردي أستحق أن أعيش اللحظة وأُسعد لعلي أهمس لنفسي بشاير كوني سعيدة دائماً وابداً عيشي السعادة وان كنتِ بمفردك لا تتنازلي بحجة أن لا يوجد أحد أو أنه ليس له داعي الفرح لاتعلقي فرحتك وسعادتك وبهجتك بأحد

-الأمومة متي تكون أنانيه ومتى تكون تضحية بين رغبتي بالمكوث في المنزل ورغبة اطفالي بالذهاب لفطور وصلاة العيد  والحمدالله الذي سخر صغاري لي كنت أفكر كيف نبتهج

-أم زوجي الغالية كل ماترانا نتحدث ونتشاور في احتفال العيد تذكرنا (لاتنسون الأجر يابناتي احتسبوا الأجر وادخال السرور على قلب مسلم)

-الاستعداد المبكر هو سر النجاح لأي شيء نريد عمله

صور من العيد الجميل

أدري صوري عادية عفوية غير احترافية أتمنى أن تكون أجمل ولكن هذه نتيجة امكانياتي حالياً

وعساكم من عواده يارب